الأحد، 17 أغسطس 2014

الصهيونية تحكم - عائلة روتشيلد - العالم


كتب موصى بها للقراءة
1- كتاب أحجار على رقعة الشطرنج
2- كتاب الحياة رقعة شطرنج
3- كتاب الاختيارات الصعبة (هيلارى كلينتون)
4- المسيح الدجال وحقائق مرعبة (دراسة علمية واقعية وبحث قيم عن المسيح الدجال)
5- موسوعة الماسونية 
6- موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (مجلدين)
7- كتاب سر المعبد الاسرار الخفية لجماعة الاخوان المسلمين
8- كتاب قلب الاخوان محاكم تفتيش الجماعة
9- أئمة الشر الاخوان والشيعة أمة تلعب فى الخفاء



الجمعة، 15 أغسطس 2014

اصل الزمن اتغير


"اصل الزمن اتغير" جمله بنقولها دايما لما بنحاول نبرر احبطاتنا او نداري خجلنا من حاجه معرفناش نعملها .. الزمن مبيتغيرش .. احنا اللي بنتغير .. مش عارف ليه بننسب التغيرات اللي بتحصلنا للزمن !!!
الزمن بآيامه وشهوره وسنينه ماشي فى اعمارنا فابتتغير مسمياتها من طفولة لشباب لكهوله ..الزمن مش بيتطور .. الزمن بيعدي .. “ فالزمن لايملك الا المرور“ .. الشمس بتُشرق وبتغرب فيمر يوم وراه يوم .. وتتكوم الايام فتبقي شهور و سنين .. والا كنا سمعنا عن يوم اتطور وبقي سته وعشرين ساعه .. احنا اللي بنتحايل فى كلامنا وبنقول ان السنه دي سنه سعيده او سنه كئيبه ... الزمن بريء من سعادة او تعاسة البشر .. الزمن اتخلق علشان نعيش فيه مش نحاسبه على احاسيس او مشاعر او افعال احنا اللي عملناها مش هو .. احنا الوحيدون اللي بآيدنا نكون تعساء او سعداء .. فنفرح بزماننا او نتعس به .. احنا مين ؟ احنا سُكان الزمن ... احنا التعساء مش الزمن ..

أكذوبة انتصار الخير على الشر

  • يؤسفنى ان ابلغ حضراتكم ان فكرة الانتصار الدائم للخير على الشر مجرد أكذوبة نضحك بها على انفسنا حتى نعيش مرتاحى الضمير ونظل متفائلين وحتى يتفاخر الصالحون المساكين بانتصارهم الموعود على الطاحين المتوحشين ... ولكن الحقيقة مطينة بطين ! حيث لا مجال هنا للخير او الشر ، انما البقاء للأقوى ، لذلك لا تصدق من يقول لك - دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة - وإسأله ؟ دولة العدل اتأخرت كدة ليه ؟ ام علينا انتظار الساعة ؟! فالواضح ان دولة الظلم لم تستمر ساعة او اتنين او ثلاث ، بل سنين ... لذلك اذا كنت تبحث عن دولة العدل فكن احد رجالها الاوفياء المخلصين .. واذا كنت ان ينتصر الخير على الشر فكن احد جنود الخير المضحين .. ولكن ان تنتظر الصلاح والاصلاح وتصدق خرافة - لا يصح الا الصحيح - وانت نائم سنتيح ، فهذا هو السبب الرئيسى فى ان هذه الدولة لم يشهد شعبها يوما حلواً منذ قديم الزمان .. ونظرة واحدة لتاريخنا ستؤكد لك ان الخير كان بينام جعان ، بينما الشر كان عايش شبعان .. لذك كن متأكداً ان الحياة ليست خيرة او شريرة بل هى مجرد مكان يعيش فيه الخير والشر .. وانت قادر على ان تختار بينهما بفكرك وفعلك واصرارك .. وانت طرف مؤثر جدا فى الحرب الكونية الدائرة بين الطرفين ولست كيس جوافة.. فان يصح الصحيح الا بدفاعك عنه .. ولن تنصلح احوال هذا الوطن الا حينما يكون الخير فيه اقوى من طيور الظلام .

قيادة جديدة

طبقا لما اعتاده بعض الادباء والاديبات خلال كتاباتهم التى يمزجون فيها الواقع بالخيالات ، اصبحت تصوراتهم للمستقبل عملا اشبه بالمسلسلات ، ما ان يعبروا عن سعادتهم بلقطة حتى تصدمنا منهم لقطات ، وهم فى جميع الاحوال متشككون فيما هو آت ، من باب من لدغته حية يخشى من الاخوان والاخوات ! ومن هذا المنطلق سارع كثير منهم الى تأسيس احزاب وجماعات ليكون لهم دور رئيسى فى فيلم "أبوك السقا مات" ! وهو فيلم محروق لعب فيه الصعلوك دور اشهر الزعماء والملوك !! وفى ظل ما جاء من أنباء .. دخلت الى الساحة احزاب بائدة عرجاء . من باب الثورة البيضاء .. وهى احزاب لضحى الانتساب اليها كالنقش على الماء او النفخ فى الهواء او محاولة العلاج من الداء بابتلاع البلاء !! وعلى طريقة جيبتك يا عبد المعين لقيت البعيد عيان .. اكتفينا بالدعاء من الان والى ان يظهر للأدب اصحاب وخلان !! فالأنانية الصماء اصبحت هى العنوان ، ورفع كثير من الادباء شعار انا ومن بعدى الطوغان ! وحيث ان الاحداث متسارعة والتغيرات بارعة فى هيئة قصور الثقافة المجيدة .. نسأل بإطمئنان : هل يسعدنا الرحمن بالقيادة الجديدة .. فيحرك المياه البليدة .. ويسد الثقوب التى اصبحت موسوعة .. بعد ان اعجزنا النفخ فى القربة المقطوعة .. ام سيظل الامر كما كان .. وتستمر التعالب والجرزان بشكل فاجر فى ممارسة انشطتها على الورق السوليفان وعلى عينك يا تاجر ؟!