الجمعة، 15 أغسطس 2014

أكذوبة انتصار الخير على الشر

  • يؤسفنى ان ابلغ حضراتكم ان فكرة الانتصار الدائم للخير على الشر مجرد أكذوبة نضحك بها على انفسنا حتى نعيش مرتاحى الضمير ونظل متفائلين وحتى يتفاخر الصالحون المساكين بانتصارهم الموعود على الطاحين المتوحشين ... ولكن الحقيقة مطينة بطين ! حيث لا مجال هنا للخير او الشر ، انما البقاء للأقوى ، لذلك لا تصدق من يقول لك - دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة - وإسأله ؟ دولة العدل اتأخرت كدة ليه ؟ ام علينا انتظار الساعة ؟! فالواضح ان دولة الظلم لم تستمر ساعة او اتنين او ثلاث ، بل سنين ... لذلك اذا كنت تبحث عن دولة العدل فكن احد رجالها الاوفياء المخلصين .. واذا كنت ان ينتصر الخير على الشر فكن احد جنود الخير المضحين .. ولكن ان تنتظر الصلاح والاصلاح وتصدق خرافة - لا يصح الا الصحيح - وانت نائم سنتيح ، فهذا هو السبب الرئيسى فى ان هذه الدولة لم يشهد شعبها يوما حلواً منذ قديم الزمان .. ونظرة واحدة لتاريخنا ستؤكد لك ان الخير كان بينام جعان ، بينما الشر كان عايش شبعان .. لذك كن متأكداً ان الحياة ليست خيرة او شريرة بل هى مجرد مكان يعيش فيه الخير والشر .. وانت قادر على ان تختار بينهما بفكرك وفعلك واصرارك .. وانت طرف مؤثر جدا فى الحرب الكونية الدائرة بين الطرفين ولست كيس جوافة.. فان يصح الصحيح الا بدفاعك عنه .. ولن تنصلح احوال هذا الوطن الا حينما يكون الخير فيه اقوى من طيور الظلام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق