السبت، 16 فبراير 2013

(1) هل كنا على القمر في العام 2309 ق.م؟


صرح الدكتور البروفسور أ.و. بيكرتون في 1926 أن مفهوم الصعود إلي القمر هو مفهوم غبي ومستحيل.
وفي العام 1935, كتب الفلكي المشهور ف.ر.مولتون أن الإنسان لا يمكنة السفر إلى الفضاء الخارجي.
في عام 1957 سمى الدكتور ريتشار فان دير راي وولي (فلكي بريطاني)فكرة السفر في الفضاء "هراء وخزعبلات",
وبعد ثمانية أشهر كان القمر الروسي سبوتنيك 1 يدور حول الأرض!.

في منطقة شمالية نائية من التيبت تقع بقايا عاصمة هسينج نو hsing nu , المكتشفة في العام 1725 على يد دوبارك duparc . عثر دوبارك على مجموعة كبيرة كم الأحجار العملاقة (كانت مطلية قديما بالفضة), وعثر ايضأ,جزء من برج البورسلان الأزرق, وقصر ملكي يحتوي على عروش تحمل صور الشمس والقمر. كما كان هناك حجارة بيضاء (كالحليب) محاطة برسومات أنيقة. 

وصلت بعثة سوفييتية في العام 1952 , وقدم لها رهبان التيبت بعض الوثائق القديمة, والتي تتوافق أوصافها مع تلك لدوبراك. ولكن هنا يأتي الجزء المثير: تقول هذه الوثائق القديمة بان الحجارة البيضاء قد جلبت من القمر! ... حجارة من القمر ؟!!! هل يعقل هذا؟هل يمكن لللإنسان ان يغادر الأرض فعلآ ويذهب إلى القمر في عصور غابرة؟ هل كان السفر الفضائي مجالآ مألوفا لحضارته ؟ هل هناك دلائل ؟..بالطبع توجد, إن دلالات السفر الفضائي القديم جاءت من جهات متفرقة من العالم.والتراث المحكي والمكتوب كثير جداٌ ويبدو معقولاٌ وموثوقاٌ.


لم يحاول المؤرخون الصينيون على وجه الخصوص أن يرضوا حكامهم على حساب الحقيقة, والموت بالنسبة إليهم أفضل من تقديم تقارير غير صحيحة للتاريخ , وكمثال على ذلك مصير المؤرخين في فترة حكم الإمبراطور (تشي) في العام 547 ق.م ولذلك علينا أن نأخذ التقارير الصينية على محمل الجد, وإن بدت لوهلة انها غير معقولة.


هناك ميل في الوسط العلمي اليوم إلى احترام الوثائق القديمة وحتى الميثولوجيا(الأساطير) والفولكلور (الأدب الشعبي) – كمصادر للتاريخ. عبر عنها أنتوني روبرتس Anthony Roberts. كالتالي : " الأساطير هي عبارة عن كبسولات زمنية تحمي محتوياتها خلال مرورها في عصور الجهل والتخلف ".


أما بالنسبة لما سيرد في ما يلي, فهي ستحمل دلائل وإثباتات على حقيقة ما سبق:

مصدرنا الأول هو مخطوطة قديمة, مدروسة من قبل جايمس تشورتشوورد james churchward الباحث الإنجليزي الذي كتب عن الأقمار الصناعية والسفن الفضائية قبل أن يتكلم عنها الناس بعقود.

الهند :
- مركبات يمكنها الدوران حول الأرض (اي الأقمار الصناعية), تستمد طاقتها من الهواء بطريقة بسيطة ورخيصة. المحرك يشبه التربين العصري, حيث يعمل من حجرة إلى أخرى ولا يتوقف أو يتباطأ إلا إذا أطفىء بمفتاح خاص. وإن لم يحدث شيء طارىء فإنة يستمر في عمله. يمكن لهذه المركبة أن تدور إلى ما تشاء حول الأرض, وتسقط فقط في حال احتراق أجزائها التي تتكون منها.


الهند :
- العلماء والفلاسفة الذين حاموا حول الأرض. "تحت القمر وفوق السحب" مذكورون في ملحمة هندية قديمة (سوريا سيدهانتا).


وصفت النصوص السنسكريتية القديمة بدقة كبيرة أقمار صناعية ضخمة من معدن لامع, وعملية دوران حول محور, وقد وصفت أبعادها ومحتوياتها, بالإضافة إلى مركبة أو طائرة صغيرة تطير متنقلة بينها وبين الأرض.

الكلدانيون :
- تم اكتشاف اثنان من الصواريخ (الحديثة) مضاءة في قسمها الخلفي, محفورة على إزميل نحاسي مكتشف في أور.

السومريون
- تصف النصوص التصويرية ثلاثة أجسام متعلقة ببعضها موجودة في مدينة سيبار البابلية: "الكوكب الذهبي" (قسم التحكم), "الجير" gir (جسم طويل على شكل سهم, مقسم إلى عدة أقسام) و"أليكماهراتي" alikmahrati تعني (الدافع الذي يجعل المركبة تنطلق) أي المحرك أو الموتور . لكن أذا جمعت هذه القطع الثلاث سوية ستبدو مثل صاروخ فضائي ثلاثي الأجزاء..

هناك دليل أخر يمكن أخذه بعين الاعتبار, فإن جم الكلمتين "DIN" و "GIR" يشكلان كلمة (الهة), فالذيل الذي على شكل الزعنفة يشار إلية GIR ,وهو يناسب تماماٌ جمعه مع فتحة الصاروخ "DIN" الذي يطلق النار من ذيله.

البيرو :
- إناء من الخزف ارتفاعه 8 إنشات ونصف الإنش, يصور شكلاٌ مماثلاٌ لكبسولة فضائية, حيث المحرك والعادم يبدوان واضحين.

إيطاليا :
- اكتشففي العام 1961, لوحة في محراب غرفة أسفل تلة بلاتبين في روما, تصور على ما يبدو أنة صاروخ ينتصب على منصة إطلاق. تخرج منها أسلاك أو حبال, وفي الخلفية يوجد حائط طويل داعم مخصص لإطلاق الصواريخ.

يتبع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق