الأربعاء، 20 فبراير 2013

أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فاغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك ".!



أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فاغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك ".! -جبران خليل جبران-

لماذا يراودنا الشعور المتكرر بأننا لسنا وحدنا رغم أنة لا يوجد أحد ؟؟!!
لماذا يساورنا شعور بأن شخص ما يراقب أفعالنا رغم عدم وجود أحد ؟!!
لماذا قد نحلم بأشخاص ماتوا يحذرونا من أشياء وتتحقق ؟؟!!
لماذا عندما يموت شخص نشعر أن طاقتة لا تزال موجودة بالمكان ؟؟!!
لماذا تراودنا ذات الأحاسيس التى كان عليها الشخص قبل أن يموت بمجرد التفكير بة ؟؟!!

الكثير من الناس لا يؤمنون مطلقا بقدرة الأموات على الاتصال بالأحياء، وربما معهم حق في ذلك، فأن بقاء الروح بعد الموت سائبة تفعل ما يحلو لها وتذهب أينما تشاء هي فكرة لا تخلو من غرابة وطرافة في نفس الآن، فلو صدق الأمر وكانت حياة العالم الآخر هكذا حقا، أي عبارة عن نزهة وسياحة لا تنتهي!!، فأن الموت لن يكون بهذه الصورة القاتمة التي قد يتخيلها المرء.

أيا ما كانت طبيعة الحياة في العالم الآخر، فأن أغلب الناس، حتى أولئك الذين يجحدون بوجود الأشباح، تراهم يوافقون نوعا ما على وجود خيط رفيع خفي موصول بين عالمي الأحياء والأموات، صحيح أن الموتى لا يرجعون، ولا نعلم ماذا جري لهم بعد رحيلهم، بيد أن حسا غامضا يطغى على نفوسنا أحيانا فيجعلنا نشعر بأنهم مازالوا معنا بشكل ما !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق