الأربعاء، 20 فبراير 2013

"عصفور من الماضى"



هو عصفور يطير و لكنه ليس حى ..! :)
الامر بدا كالتالى سنة 1969 مجموعة رواد الفضاء الذين هبطوا على سطح القمر فى رحلة ترفيهية ل المتحف المصرى

استوقف انتباههم القطعة الفنية صغيرة الحجم رقم 6347
و اثار دهشتهم و جعلهم يفتحون افواههم
تمثال خشبى صغير جدا ل عصفور فاردا جناحيه ابعاده 180 ملليمتر و هو امتداد جناحيه ووزنه 39 جم
حينما قالو انه اشبه ب طائرة حديثة منه ب تمثال طائر
اثار التمثال الصغير الحجم دهشتهم و انهو زيارتهم للمتحف و سافروا الى بلدهم
و لكن
التقط عالم الاثار المصرى دكتور خليل مسيحة جملتهم هذه و حينما قرأ ما هو مكتوب على التمثال تعاظمت دهشته اكثر اذ كان مكتوب عليه "هدية آمون سيد الرياح"
حمل الدكتور خليل التمثال و عرضه على اساتذه هندسة فى علوم الطيران و متخصصى ملاحة جوية

و كانت النتيجة كالاتى "ان هذا النموذج على الرغم من صغره الا انه نموذج مثالى ل طائرة حديثة حتى فى درجة ميل الجناحيين و اننا بكل تطورنا الحالى لا يمكننا صنع نموذج مماثل "!!

و حينها قرر وزير الثقافة فى ذلك الحين اعادة فحص كل النماذج الطيور الخشبية بالمتحف على يد متخصصى طيران و ملاحة جوية

و فى سنة 1972 تم افتتاح معرض ل نماذج الطائرات القديمة و هو يحتوى على 14 طائر فرعونى "قديم" يصلح ك نموذج مصغر ل طائرة

و بقى السؤال الاهم كيف عرف الفراعنة تلك الابعاد وا لمقاييسة التى تستخدم لصنع طائرة و كيف صنعوا مثل تلك النماذج لا يمكن ان تكون تناسب ابعداها و دقة زوايها مجرد مصادفة
.هل كانوا قديما يعرفون علوم الطيران و يستخدمونها ؟؟اين ذهبت تلك العلوم ؟؟
كل هذه و اكثر اسالة لا تزال تبحث عن اجابة
"هذا مجرد ملخص.... لقراءةا لفصل كاملا من كتاب خلف اسوار العلم 3 صفحات"

الموضوع القادم :بطارية بغداد

المصادر :
كتاب انيس منصور الذين هبطوا من السماء
كتاب خلف اسوار العقل ل دكتور نبيل فاروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق